نشاطات ثقافية

حوارات

أصدارات ثقافية

الفنان علي عبد عيد....سمفونية رائعة: بقلم: محمد صخي العتابي

من لايعرف الملحن علي عبد عيد فهو صاحب وجه بشوش دائما أما كلامه وحركاته النشطة وحماسه الكبير
فلا تدل ألا على شاب متوثب طموح لايكاد يستقر على نقطة ثابتة أنه متعدد المواهب سألته ذات مرة
هل تقبل أن تمثل قال(ربما أمتلك موهبة التمثيل لكن بالاساس أنا ملحن والممثلون كثيرون وهم يتمنون موهبة اللحن والغناء فلماذا أدخل هذا الميدان وأنا أمتلك موهبة خاصة)أنه فعلا سمفونية رائعة.
طالعت ألحان الفنان علي عبد عيد أسماعنا وكان االلحن الذي شد الاسماع هو(أطمئن)كلمات مهند الياسري
وأداء المطرب علي جبار .في السنوات التي تلت بدياته أستقطب أصوات غنائية في مدينة الناصرية حيث أخذ ينافس كبار الفنانين الموسيقين.
سار الفنان علي عبد عيد محاولا أن يفتش عن أساليب وأفكار جديدة على الرغم من أفتقاره الواضح لقاعدة ثقافية في الموسيقى لانه لم يدخل معهد الفنون الجميلة ألا أنه تعلم ماوسعه التعلم لاجل قيادة مواهبه الدفينة الى حيث تلاقي مجالات الخلق والأنتشار كان على علي عبد عيد أن يثبت نفسه ملحنا له خصائص ينفرد بها عن غيره من الملحنين أنه أتجه الى كتابة مقدمات موسيقية لأغاني لحنها لعدد من الاصوات مثل
(أطمئن و ياحلاتك) وغيرها.وصرنا أمام ملحن يعرف تماما كيف يتعامل مع الاسماع ومن هنا ندرك الى الربط الذي أقدم اليه الفنان علي عبد عيد على القدرة الانشائية التي تميزت بها قريحته الفنية وأصبحت أعماله الفنية أكثر أثارة للمشاعر بأيقاعتها والجمل اللحنية.
وعلى الرغم من النقص الثقافي الموسيقي الاعدادي للفنان علي عبد عيد فأن هذا الفنان يؤكد في اعماله العديدة أن الموهبة هي الحجر الاساس في تفوق الفنان وأن العلم هو مستقبل هذا التفوق وسوف يكون هناك كثير من الوقت لكي يؤكد فيه علي عبد عيد على أستثمار وقته من أجل تعزيز موهبته وقيادتها في مجال الخبرة لكي نستطيع أن نقول أ ن هذا الفنان عرف الطريق وعرف خصائص السير فيه.
محمد صخي العتابي