نشاطات ثقافية

حوارات

أصدارات ثقافية

الفنانون العراقيون يعتصمون احتجاجا على بيع المسرح الوطني....عبد الجبار العتابي

أكد حشد كبير من الفنانين العراقيين ممن تحدثوا لـ(إيلاف) رفضهم للمحاولات التي يقوم بها بعض الاداريين والمحسوبين على الفن العراقي ببيع بناية المسرح الوطني من خلال تحويل رواتب فناني وموظفي دائرة السينما والمسرح الى نظام (التمويل الذاتي).
جانب من احتجاجات الفنانين العراقيين

 يقول فنانون عراقيون وقفوا ضدّ بيع بناية المسرح الوطني إنها طريقة تؤدي إلى (خصخصة) الدائرة ومن ثم منع اي نشاط مسرحي ملتزم وجاد ومهم يقام على خشبة المسرح الوطني الذي هو الوحيد الصالح لاقامة العروض المسرحية، وهو ما يشكل اعلانا صريحا عن موت الفرقة القومية للتمثيل التي اسسها الراحل حقي الشبلي ونهضت بهموم المسرح العراقي وشكلت تاريخه ومسيرته المميزة، وهو إيذان بموت المسرح العراقي الحقيقي.جاء ذلك خلال اعتصام قام به الفنانون العراقيون في مبنى المسرح الوطني ببغداد احتجاجا على الاجراءات التي تقوم بها ادارة دائرة السينما والمسرح بانتخاب مجلس ادارة جديد تقع على عاتقه مهمة تحويل الدائرة الى العمل بنظام التمويل الذاتي سيء الصيت، الذي طبق في زمن النظام السابق لأسباب خاصة.
وطالب المعتصمون وزير الثقافة شخصيا بالتدخل من اجل الغاء هذه المحاولات التي تؤدي بالمسرح العراقي إلى التدهور والانحطاط، لاسيما ان الأشهر الاخيرة شهدت ترويجا كبيرا للمسرح التجاري واستقطاب مغنين في عروضه لكسب الجمهور من اجل كسب الأموال، في الوقت الذي غاب نشاط الفرقة القومية للتمثيل تماما.
وأشار الفنانون في مداخلات وهتافات، رافقت عملية إجراء الانتخابات على مجلس ادارة جديد لدائرة السينما والمسرح داخل قاعة المسرح الوطني التي دخلوها لتأكيد احتجاجهم، الى ان هناك عددا من التجار والسماسرة يريدون للمسرح ان يزداد انحدارا وان تتردى احواله وان تكون المسرحيات التجارية الهابطة هي الوحيدة التي تعرض على خشبة المسرح الوطني هذا الصرح المهم من اجل كسب المال فقط.
وشهد الاعتصام دخول الفنانين الى قاعة المسرح حيث اعترضوا على عملية إجراء الانتخابات وعدوها باطلة، الا أن المفتش العام لوزارة الثقافة المكلف بالانتخابات رفض الغاءها كونه مكلفا بها على الرغم من اعترافه ان اي انسان عاقل لا يريد ان تكون الدائرة على نظام التمويل الذاتي.
تخلل الاعتراض هتافات مثل: يحيا المسرح العراقي، احموا الثقافة العراقية، احموا الأجيال القادمة، احموا العراق، احموا أنفسكم ايها الفنانون، يا مسرحيي العراق ومثقفيه، كي لا احد يسألنا غدا يعاتبنا ويلومنا، ويقول انتم جبناء لاننا لم ندافع عن قيم المسرح، هذه انتخابات باطلة، والذي يسهم في التمويل الذاتي بعثي، وهذا مشروع فاروق سلوم (المدير العام الاسبق للدائرة في النظام السابق)، لازالت رواتبنا منحا من وزارة المالية، باطل.. باطل.. باطل، كل بعثي باطل، التمويل الذاتي باطل.
تصاعدت الهتافات المطالبة بإلغاء الانتخابات الداعية الى تحويل المسرح الوطني الى (ملهى) واعادة الغجر اليه والطارئين كما حدث في السابق، وقام الفنان يحيى ابراهيم بأنزال الصناديق الخاصة بالانتخابات الموجودة على خشبة المسرح ثم عاد وافترش اللوحات التي تكتب عليها أسماء المرشحين وتبعه عدد آخر من الفنانين، ومن ثم قال مخاطبا الفنانين: (تعالوا اصعدوا على خشبة المسرح، لا تخافوا، فلدينا اجهزة أمنية في الدائرة تحمينا، هذه دائرتنا.. لا تخافوا، هذا مسرحنا، كل الكلام الجريء قلناه على هذه الخشبة،لماذا الخوف، اصعدوا)، وهو ما شجع العديد من الفنانين للصعود والجلوس على خشبة المسرح.

والتحول الكبير كان حين نادى الفنانون المحتجون على الفنان حيدر منعثر(يشغل منصب معاون المدير العام للشؤون الفنية) طالبين منه ان يترك اللجنة وينضم الى المحتجين من زملائه الفنانين، قالوا له (حيدر.. هذا موقف تاريخي ستحاسب عليه أخلاقيا وفكريا، حيدر.. هذا الكرسي لا يدوم، حيدر لا تبيع المسرح يا حيدر)، لكن حيدر سرعان ما اختفى من طاولة اللجنة وبعد حين ظهر انه انسحب الى خلف احد الجالسين، ومن ثم تحدث عبر مكبر الصوت قائلا: (أتشرف بأن أضيف توقيعي على توقيعاتكم بأن تتحول الدائرة الى التمويل المركزي، هذا موقف كلنا متفقون عليه، وهذا شرف، الذي يحدث الآن شرف للفنان العراقي وموقف اخلاقي وحضاري للفنان العراقي، وكلنا على خط شروع واحد والان نوقع جميعا على موضوع هذه الدائرة بكل كياناتها بكل رجالاتها ونسائها بكل فنانيها ندعو الى التمويل المركزي، أنا اطلب منكم بشكل حضاري ان نجلس ونتحدث بهدوء حتى نستطيع ان نصل الى قناعة مشتركة، ليس هنالك قانون في العالم يبقى دائما، واي قانون ممكن ان يغير بقانون اخر، نحن القانون ونحن نختار القانون الذي نريده الذي يتماشى مع مصالحنا وتاريخنا وخبراتنا ومع تضحياتنا ببقائنا في هذا البلد، لنجلس ونتحدث وربما نخرج بنتيجة حضارية تؤدي بنا الى الاهداف التي نريدها).
طلب حيدر من وسائل الاعلام مغادرة القاعة، لكن المعتصمين رفضوا ذلك وطلبوا منه اولا الغاء الانتخابات ومن ثم الحوار، واقترح احدهم ان تنقل التظاهرة الى المنطقة الخضراء لإسماع الحكومة والبرلمان صوتهم، لان الكثيرين اعترضوا على الفكرة وقالوا: نحن نعتصم في بيتنا المسرح، هذا مسرحنا، ولابد ان يسمع الاخرون صوتنا.
 ثم طالب المعتصمون زملاءهم المرشحين ان ينسحبوا، كونهم فنانين وعليهم أن ينسوا المكاسب المادية التي قد تتحقق لهم، ولكن لم يستحب احد.

وتحدث الفنان عزيز خيون: ما نتقاضاه من رواتب هي في الحقيقة منحة من وزارة المالية، ومطلبنا بتحويل الدائرة الى التمويل المركزي ليس وليد اليوم، هذا المطلب من قبل عام 2003 واستمر بعد 2003 مع كل المدراء العامين الذين جاءوا إلى الدائرة، الى ان جاء الاخ المدير العام (شفيق المهدي) وكان وعده الاساسي لنا انه سيناضل من اجل تحويل الدائرة الى التمويل المركزي، لان التمويل الذاتي عقبة كأداء امام اي طموح جمالي وهذه الدائرة معنية بالجمال، في العراق ككل وليس في بغداد، المسرح حالة مهمة اذا لم يتطور المسرح تبقى الحياة متخلفة، والخشبة هي المكان الوحيد لازالة التصحر من العقول من خلال تقديم عروض مسرحية منتمية للجمال، هذه الانتخابات باطلة، ونحن نطالب بتمويل مركزي، خلاف ذلك لا معنى لأي كلام".
وأضاف: مهمة المسرح الوطني هي لتقديم حياة مسرحية متجددة غير متراجعة كما يحصل على الفضائيات حين يقولون (تراجع المسرح العراقي)، هذه المهمة لا تستطيع ان تنهض بها مؤسسة تعتمد التمويل الذاتي، وهذه قلناها سابقا، هذا الصوت ليس عداء لأحد ما ولا لفنان ما ولا لإداري ما، إنما من اجل ان تكون الحالة المسرحية العراقية متقدمة ومتميزة بطروحاتها وتنتمي الى الحضارة العراقية والجمال العراقي، لا تستطيع ان تنهض بهذه المهمة الا الحكومة والدولة خلافا لذلك نفاق ودجل وكذب وبرامج معطلة وميزانيات شحيحة لا تعبر عن الحالة العراقية الجديدة، وسيبقى الخراب قائما،ويبقى (مسرح الرشيد) خربة، وتبقى مسارح (الاحتفالات والمنصور والشعب) وتبقى الفرق الأهلية ميتة، اين الفرق الأهلية؟ على الحكومة ووزارة الثقافة ان تنتبه لهذه المهمة، نحن نريد مسرحا عراقيا ذا هامة مرتفعة، وهذا لن يكون الا بالتمويل المركزي.
وتابع: المسرح غيّر قيما وتقاليد وأنظمة وأوطانا ومجتمعات، هذا الصرح ثقافي، وليس (كافتريا)، وعيب على مسرحي ان يحمل شهادات ويجيء الى هنا ليسيء، اللعنة على الأكاديمية واللعنة على المعهد اذا لم يخرجا قيما نبيلة، اذا لم يخرجا عراقيا شريفا يبني، اذا كنا حقيقة ننادي بعراق جديد فعلينا ان تكون اصواتنا عالية باتجاه ما هو طموح، التمويل الذاتي تتحدثون عنه في الصحافة والإعلام ومع المسؤولين، تقولون التمويل الذاتي قصم ظهر هذه المؤسسة، اذن نريد منكم الان كلاما يؤكد طروحاتكم هذه، وانا اعتقد انها حقيقية ومنتمية لانكم عراقيون ولانكم موجودون ولانكم ارتضيتم البقاء في هذا الوطن من اجل ثقافة عراقية، الثقافة العراقية والوطن العراقي لا ينجز بأنصاف الحلول،هذه الخشبة يجب ان لا تبقى مطئطئة، اذا مطئطئة لا نعمل مسرحا ولا ثقافة ولا مجتمعا، لست مختلفا مع احد، لست عدوا لاحد، وليس لي مصلحة، اللهم هل بلغت.

فيما كان صوت الفنانة سناء عبد الرحمن جهوريا واضحا وهي تكيل السخرية: هذه دائرة السينما والمسرح، التي فيها نجوم كبار من ممثلين كبار سواء كانوا كوميديين او تراجيديين،لا تستطيع ان تعمل مسرحية شعبية بنجومها من اجل ان تأتي بمشاهدين للمسرح الا حين اتت بهذه البنت المغنية (دالي) التي اثبتت بعد ان تركت المسرحية فشلت وما عاد الجمهور يأتي، اذن اينكم انتم الذين تتحدثون بالنجومية ونحن ونحن ونحن، فنانو العراق لا يستطيعون جلب الجمهور اذا كان المبدأ هو الجمهور، اذن.. اي تمويل ذاتي هذا الذي تطالبون به، مسرحية شعبية لا يقوها فنانوها ونجومها في المسرح الا دالي، وقد اثبتت فشلكم عندما طلعت من المسرحية، اذن، ما هذه الدائرة، الله اكبر.. الله اكبر، هذا كل ما اردت ان اقوله، لأنه حز في نفسي، وعندما نلتقي الناس في الشارع يقولون نستحي ان نأتي بعوائلنا الى المسرح للكلمات البذيئة التي في المسرحية، لماذا ؟ هل هذا هو المسرح ؟ لا.. لان لا احد يهتم، وكل من يأتي يملأ (كرشه) بالفلوس من المنصب الإداري ويطلع.
كما تحدثت الفنانة الدكتورة عواطف نعيم قائلة: هناك من يستعجل في هذه الدائرة لتحويلها الى التمويل الذاتي وذلك لان في الاول من السنة الجديدة يجب ان تكون دوائر الدولة كلها مستقرة لذلك هناك عجالة وهناك سرعة لتنفيذ هكذا قرار، نحن ابناء هذه الدائرة نؤكد على ان هذه الدائرة كانت على التمويل المركزي اساسا وتم التلاعب بقانونها عام 1994 وتحولت الى التمويل الذاتي لأسباب سياسية وتجارية، وعلينا الان ان نعيدها الى سكتها الحقيقية في خلق ثقافة عراقية نظيفة واصيلة، ثقافة تبني وطنا، لا ان تسفه ولا تسذج ولا تحط بالقيم، ثقافة ترتفع بالناس وتعلمهم ما معنى المواطنة والمحبة، على وزارة الثقافة ان تحترمنا ان تسمع صوتنا لانها خيمتنا وتمثلنا ولان وزير الثقافة انسان متفهم ومثقف وان كما يبدو صور له البعض الامور بصرة اخرى، نحن نريده ان يسمعنا، نحن نطالب بالتمويل المركزي.
اما الكاتب المسرحي، ومدير نادي المسرح في اتحاد الأدباء عباس لطيف فقال: تحية للفنانين الشجعان، فهذه لحظة تاريخية بعيدا عن الهتافات وبعيدا عن المزايدات ونحن كلنا هتفنا وصرخنا، ولسنا نكره الدكتور شفيق المهدي ولا نكره حيدر منعثر، ولكن هذه ليست قضية شخصية وهم في المستقبل سيراجعون انفسهم ويعرفون انهم يرتكبون خطأ في تاريخ المسرح، هذا المشروع بدأ في احضان البعثيين وقاده فاروق سلوم بتوزيع الاموال على المحسوبية وعلى الذين كانوا يمثلون سراق ولصوص المسرح العراقي وليس على المسرحيين الحقيقيين، نحن الان في جو ديمقراطي وليس في جو دكتاتوري، كفانا نكتم أنفاسنا، والدكتور شفيق ليس بعيدا عنا وكان هنا يهتف هنا على المسرح بإصلاحات، نحن لا نعترض فقط على تحويل المسرح الوطني الى مسرح تجاري وملهى لاستلام الاموال.
وأضاف: حيدر منعثر صديقنا وزميلنا، لكننا إزاء موقف خطير، موقف يدل على ان هناك انحرافا جديدا في المسرح، ايعقل ان يتخذ قرار خطير ومنعطف كبير لا يـُسأل الفنانون ولا الهيئة العامة؟، ربما نقتنع بهذه الفكرة ولكن المهم ان يتم حوار، ألان.. هذه الدائرة تُسيّر بطريقة غريبة، بطريقة كواليسية، لا نعرف من المسؤول؟، من الذي يقود القضية، ليست هذه القضية فقط، الدائرة منذ أعوام متعطلة، الفنان بدأ يستجدي، هناك فنانون عادوا من سورية لكي يعيشوا فوجدوا خواء مسرحيا، لماذا كل هذا يحدث؟، الآن علينا ان ننقذ المسرح العراقي، ليست القضية شخصية، ليست غنائم، هذا مسرحنا وهذا موقف فكر، وانا أطالب بإلغاء الانتخابات وفتح صفحة جديدة.
وقال الفنان محمد هاشم: نحن لسنا ضد الاشخاص وانما ضد حالة في دائرة السينما والمسرح التي فيها فنانون كبار مهمشون، وأي شخصي يقود الدائرة هو زميلنا ولكن عليه ان يراعي حقوق الفنانين وان تكون هناك محاباة ولا مؤامرات، صرنا نلاحظ ان الترويج اصبح للفنان السيئ، نحن نطالب بفتح تحقيق بما حدث في مهرجان المنتدى الاخير، معيب جدا ما يحدث، والطامة الكبرى هي محاولات الخصخصة التي يقوم بها البعض لان هناك من يستفيد على حساب الاخرين وعلى حساب قيمة المسرح، لماذا يريدون ان تعود رواتبنا الى 100دينار و 200 دينار، والان الواحدمنا يتقاضى 900 الف ومليون، كل هذا في سبيل عشرة اشخاص هم المتآمرون الذين يريد ان يملأوا جيوبهم وحدهم بالملايين.
وقال الفنان فلاح ابراهيم: الغرض من هذه الانتخابات تحويل دائرة السينما والمسرح الى التمويل الذاتي ومن ثم خصخصتها ومن ثم بيعها، وانا احذر كل المسؤولين في العراق ان ينتبهوا الى هذه القضية، لان المسرح الوطني هو المرفق الثقافي الوحيد، هذا المسرح ظل المتنفس الوحيد للفنان العراقي الملتزم،هنا.. بعض الاشخاص التافهين من مصلحتهم ان يباع المسرح الوطني، اما الناس الذين يشتغلون فنان حقيقيا ومسرحا حقيقيا فليس من صالحهم ان يباع المسرح الوطني.
وأضاف: انا سألت الذين في قاعة الانتخابات: من مع الانتخابات، فلم يجب احد، هناك بعض الموظفين مهددون، وبالذات فرقة الفنون الشعبية، هددهم فؤاد ذنون وموظفو الإدارة هددهم طارق، لابد ان ينتخبوا، وهؤلاء لا يمثلون الفنان العراقي،المعتصمون هنا هم نجوم العراق وتاريخ هذه الدائرة، وهذه الدائرة لممثلي العراق وليس لعدد من الاداريين، وهم الذين يقررون وليس شخصا أخر.
واصدر الفنانون المعتصمون بيانا جاء فيه:
"نحن الفنانين المنتمين إلى دائرة السينما والمسرح والمعتصمين في قاعة المسرح الوطني ببغداد نوجه نداءنا الى معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي من اجل تحقيق مطالبنا المشروعة المذكورة ادناه من اجل العمل على مشروعنا الثقافي الوطني الاصيل.
اولاً: الغاء قانون التمويل الذاتي وتفعيل جميع الموافقات الصادرة من مجلس الوزراء الموقر لتحويل الدائرة الى التمويل المركزي.
ثانياً: الغاء الانتخابات الخاصة بمجلس ادارة السينما والمسرح كونها تعطي الشرعية لبقاء قانون التمويل الذاتي لهذه الدائرة وبعد الكفاح لسنوات من قبل الفنانين ومطالبتهم بالغاء هذا القانون الذي كان سبباً في توقف الحركة الفنية وجوع الفنان لسنوات طويلة في هذه الدائرة وكونه يسمح بتحويل الفن العراقي الاصيل الى فن هابط وتجاري وكذلك كونه لايحمي الفنان ولا يكفله معيشياً وصحياً واجتماعيا، وكون قانون التمويل الذاتي يلغي نظام سلم الرواتب الحالي وسلم الدرجات الوظيفية.
ثالثاً: تفعيل الموافقات على قانون دائرة السينما المرفوع الى شورى الدولة."

أيلاف