نشاطات ثقافية

حوارات

أصدارات ثقافية

الموت يغيب الكاتب المسرحي العراقي المعروف محيي الدين زنكنه

شيع مثقفو وفنانو في مدينة السليمانية جثمان الكاتب المسرحي المعروف محي الدين زنكنه، الذي توفي، عصر اليوم السبت، بنوبة قلبية، فيما دعا مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني إلى الحفاظ على التراث الغني للكاتب الذي يمتد لأكثر من أربعة عقود.
وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني ازاد جندياني في كلمة بالمراسم التي حضرتها “السومرية نيوز”، إن “كتابات المسرحي محي الدين زنكنه كانت قريبة من هموم الإنسان لا في العراق وإقليم كردستان بل تعدت الحدود لتكون قريبة من هم الإنسان أينما كان”، مضيفاً أن “أبطال محي الدين زنكنة سيبقون على المسرح ويرسمون حلم الإنسان للحرية والعدالة”.

وأشار جندياني في كلمته التي ألقاها في التشييع إلى إبداعات الكاتب محي الدين زنكنة وموقفه الوطنية في أجواء القمع في ظل العهد السابق، مبيناً انه “يستحق منا أحزابا ومؤسسات ثقافية وأكاديميين الحفاظ على التراث الغني لهذا الإنسان المبدع الذي لم يتوقف عن الكتابة حتى قبل ساعات من موته المفاجئ”.
من جهته، قال صديق الكاتب زنكنه، آشتي عطا الطالباني لـ”السومرية نيوز”، إن “وفاة الكاتب المبدع زنكنة خسارة كبيرة للمسرح وللمسرحيين في كل مكان”، مضيفاً أن “الكاتب زنكنة هو من ألمع الكتاب المسرحيين في العراق ورفد المكتبة العربية بالأدب الإنساني والفكر النير، وعرف بمحاربته الظلامية والتخلف”.
وتابع بقوله “لقد غدر به الموت ولم يمهله للتواصل والإبداع مع جمهوره ومحبيه وأصدقائه والمسرحيين في العراق والعالم العربي”.

وولد الكاتب المسرحي محيي الدين زنكنه في مدينة كركوك عام 1940، وأكمل الاعدادية في مدينة بعقوبة ثم دخل كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة بغداد، وتخرج منها عام 1962.

وكتب مسرحية “السر” عام 1968، ومسرحية الجراد عام 1970، ومسرحية السؤال عام 1975، ومسرحية “في الخمس الخامس من القرن العشرين يحدث هذا”، في عام 1979، ومسرحية “اليمامة” عام 1980، وفي عام 1981 كتب مساء السعادة أيها الزنوج البيض وفي عام 1982 ألف مسرحية العلبة الحجرية، وقدمت مسرحيته “لمن الزهور”، عام 1983 في مهرجان المسرح العربي من إخراج الفنان عزيز خيون.

وفي عام 1984 كتب مسرحية صراخ الصمت الأخرس، وفي عام 1986 كتب مسرحية حكاية صديقين، وكتب الأشواك عام 1987، ومسرحية “هل تخضر الجذور” 1988″، ومسرحية تكلم ياحجر عام ” 1989 ، ومسرحية “كاوه دلدار” عام 1989.

وكتب زنكنة مسرحية “العقاب” عام 1990، وأصدر مسرحية القطط عام 1999 ومسرحية موت فنان عام 1998، ومسرحية رؤيا الملك أو ماندانا وستافروب عام ‏1999‏‏، ومسرحية أردية الموت عام 1996.

وقد قدمت مسرحيات الكاتب باللغتين العربية والكردية في العراق والقاهرة ودمشق وبيروت وتونس والإمارات والكويت وفلسطين والأردن والمغرب والجزائر.

وتوفي زنكنه بنوبة قلبية في مستشفى بمدينة السليمانية عصر السبت عن عمر ناهز 70 عاماً، ومن المقرر أن تقام مراسم العزاء بمدينة على مدى يومين في مدينة السليمانية.